اعتبر وزير السياحة سفيان تقية خلال احتفالية الذكرى 103 لعيد الجمهورية التركية أن الاستفادة من الموقعين الجغرافيين لتونس وتركيا يفتح أفاقا واعدة للشراكة والتصدير باتجاه الأسواق الأخرى مضيفا أن الموروث الحضاري لتونس وتركيا وهو ما يجعلهما من ابزر الوجهات السياحية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط خاصة مع ما تراكم خلال العقود الماضية في البلدين من خبرة لتطوير لتنويع المنتوج السياحي والتأقلم مع مختلف الصعوبات الجيو-إستراتيجية والمناخية .
وجدد ويزر السياحة الدعوة لرجال الأعمال الأتراك لتوسيع استثماراتهم في تونس لتشمل المجال السياحي من من خلال الإستثمار في منطقتي فج الأطلال بعين دراهم وسيدي فنخل بقرقنة من ولاية صفاقس المخصصتين للسياحة الايكولوجية والاستفادة من ميزة القرب الجغرافي لإحداث خط ملاحة بحرية يربط بين تونس واسطنبول .
وذكر بأهمية المشاركة في المعارض المخصصة للسياحة والسفر بين البلدين والتي توفر الفرصة لإبرام الشراكات في هذا المجال ومزيد تنويع وثراء المنتوج مع التركيز على المسالك الثقافية والإسلامية خاصة وان تونس وتركيا وفرتا الإطار التشريعي المناسب بتوقيع مذكرة تفاهم لجلب السياح من الأسواق البعيدة سنة 2012 وتم خلال سنة 2013 إمضاء اتفاق تعاون سياحي يعوض اتفاق سنة 1981 .
هناء السلطاني
