أشرف وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، اليوم الجمعة 12 جوان 2026، على حفل اختتام الموسم الرياضي العسكري لسنة 2026، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الجيش الوطني التونسي.
وأكد الوزير بالمناسبة أهمية الرياضة العسكرية في اكتشاف الكفاءات الرياضية وصقل قدراتها، مشيراً إلى دورها الفاعل في إعداد أبطال قادرين على تمثيل تونس ورفع رايتها في مختلف المنافسات الإقليمية والقارية والدولية.
وأوضح أن حفل الاختتام يمثل تتويجاً لعام رياضي حافل بالأنشطة والمسابقات التي شملت العديد من الرياضات الفردية والجماعية، إلى جانب تكريم الرياضيين العسكريين المتوجين بمختلف الألقاب والاختصاصات.
وبيّن السهيلي أن النجاحات التي يحققها الرياضيون العسكريون تعكس جودة العمل الذي تقوم به هياكل التربية البدنية والرياضة العسكرية، من خلال التأطير والإحاطة الفنية والبدنية، فضلاً عن ترسيخ قيم الانضباط والالتزام وروح المسؤولية.
وأضاف أن الرياضيين العسكريين يبرهنون باستمرار على قدرتهم على التوفيق بين أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن البلاد وتحقيق الإنجازات الرياضية، وهو ما يعكس خصوصية الرياضة العسكرية ومساهمتها في تكوين رياضيي النخبة.
كما شدد وزير الدفاع على أن عدداً من الرياضيين العسكريين يساهمون في دعم المنتخبات الوطنية، الأمر الذي يعزز فرص تونس في تحقيق نتائج إيجابية وتمثيل مشرف في التظاهرات الرياضية الدولية.
وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالتهنئة إلى كافة الرياضيين العسكريين، داعياً إلى مواصلة العمل والاجتهاد واستثمار قيم الانضباط والتفاني لتحقيق مزيد من النجاحات ورفع الراية التونسية في مختلف المحافل الرياضية.