أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد، يوم أمس بقصر المعارض بالكرم، على افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية يوم 3 ماي 2026 تحت شعار "حين يصبح الكتاب وطنا"
والتقى رئيس الدولة خلال جولته في رحاب المعرض مع عدد من الشباب من المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل التابع لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، الذين كانوا مرفوقين بمديرة مركز البحوث والدرسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف" (ممثلة عن وزيرة الأسرة) وقدموا بالمناسبة لمحة عن مشروع سفراء الأمان الرقمي
وأكّد رئيس الجمهورية أنّ أبناء تونس هم مستقبل بلادنا ، حيث تبادل أطراف الحديث مع جمع من التلاميذ المتواجدين بمعرض تونس الدولي للكتاب ،قائلا أنّ تونس التي تسلحت بسلاح التربية والتعليم كانت دوما متميزة وستبقى متميزة ،مشيرا الى انه سيتم قريبا إرساء المجلس الأعلى للتربية والتعليم.


وأضاف رئيس الدولة في هذا السياق ، انهم هم بناة تونس المستقبل وأحرارها ،ومتشبّعون بالروح الوطنية ،مشدّدا على ضرورة تمكينهم من كل الوسائل والإمكانيات ، متابعا حديثه أنهم قادرون على الإبداع و التميز ،وهم من سيتقلدون المشعل ،فتونس تبقى منارة في كل العالم.
وزار أيضا جناحي مركز النشر الجامعي ووزارة التربية أين تحدث مع عدد من التلاميذ الذين قاموا بإنجاز مشاريع مبتكرة تعتمد التكنولوجيات الحديثة.

جولة بين مختلف الأجنحة
وكان رئيس الدولة قد استهل زيارته بالاطلاع على معرض "إيقاع الحروف: فنون الخط في تونس تجارب واتجاهات"، حيث اطلع على اللوحات المعروضة وتحدث مع عدد من المشرفين على المركز الوطني لفنون الخط وتلاميذ المركز الذين ساهموا في تأثيث هذا المعرض بلوحاتهم. ثم توجه إلى جناح مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي حيث اطلع على عدد من المشاريع التي يشتغل عليها المركز ونماذج من الابتكارات التي أنجزها شباب أطلقوا مؤسسات ناشئة بدعم من المركز.