أكّد وزير الداخلية، خالد النوري، ضرورة تطوير منظومات التوقي والاستجابة في مجال إدارة مخاطر الكوارث، مشدّدا على تعزيز التنسيق المحكم بين مختلف الهياكل على المستويين الجهوي والمحلي، بما يضمن سرعة ونجاعة التدخّل وحماية الأرواح والممتلكات والحدّ من تداعيات الكوارث.
وبيّن النوري لدى إشرافه، أمس الاثنين، على افتتاح الدورة التكوينية الأولى لفائدة المعتمدين في مجال إدارة مخاطر الكوارث، الأهمية المحورية لهذه الدورة في دعم قدرات المعتمدين في مجال إدارة مخاطر الكوارث، خاصة في ظلّ التحديات المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتواتر الظواهر الطبيعية القصوى ،وذلك وفق بلاغ نشره اليوم الأربعاء المتحدث باسم الحماية المدنية على منصة "فايس بوك".
كما أبرز الوزير ضرورة ترسيخ ثقافة الوقاية واعتماد مقاربة استباقية ومندمجة في إدارة المخاطر، اعتمادا على برنامج تكويني متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية.
وتهدف هذه الدورة، التي انتظمت بمقرّ المركز الوطني لإدارة مخاطر الكوارث بالمدرسة الوطنية للحماية المدنية، ، إلى الارتقاء بكفاءة التصرّف في الأزمات، وتعزيز نجاعة التدخل الميداني، وتطوير آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين.
يشار الى ان هذه الدورة التكوينية، التي شهدت حضور عدد من الإطارات السامية بوزارة الداخلية وممثلي الهياكل المتدخلة، سيتمّ تعميمها تدريجيا على كافة معتمدي الجمهورية بصفتهم رؤساء اللجان المحلية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة.