كّدت مديرة الجودة وحماية المستهلك بوزارة التجارة وتنمية الصادرات سلوى الفطناسي أنّ المصالح الرقابية تمكنت مؤخرا من إتلاف أكثر من 18 ألف لعبة أطفال غير مطابقة لشروط السلامة، وذلك بعد ضبطها على مستوى التوريد ومنعها من دخول السوق التونسية.
وأوضحت المتحدثة أن هذه الكمية من الألعاب خضعت إلى تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت عدم مطابقتها للمعايير الصحية والفنية المعمول بها في تونس، مما استوجب اتخاذ قرار إتلافها حماية للمستهلك.
مخاطر كهربائية وكيميائية وفيزيائية
وبيّنت سلوى الفطناسي أن الألعاب التي تم منع دخولها إلى البلاد كانت تحتوي على عدة مخاطر مختلفة، من بينها مخاطر كهربائية وكيميائية وأخرى فيزيائية قد تشكل تهديدا مباشرا لسلامة الأطفال.
وأكدت أن الألعاب المتداولة في السوق المنظمة يفترض أن تستجيب إلى شروط السلامة والصحة المعتمدة، غير أن بعض المنتجات التي يتم ترويجها عبر السوق الموازية قد تمثل خطرا بسبب عدم خضوعها إلى المراقبة.
حجز ألعاب ممنوعة في الأسواق
وفي إطار عمليات المراقبة التي تقوم بها مصالح وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية، تم كذلك حجز أكثر من 300 لعبة ممنوعة من الترويج في تونس.
وتشمل هذه الألعاب بعض المنتجات التي تأتي في شكل مسدسات أو قاذفات سوائل، والتي يمنع تسويقها في السوق التونسية نظرا لما قد تسببه من مخاطر.
توصيات للأولياء عند شراء ألعاب الأطفال
ودعت مديرة الجودة وحماية المستهلك المواطنين إلى الاقتناء من المسالك المنظمة والتأكد من اختيار الألعاب التي تتماشى مع سنّ الأطفال ومعايير السلامة المعتمدة.
كما نصحت بتجنب شراء الألعاب التي تنبعث منها روائح قوية أو تلك التي تحتوي على مادة الرمل، محذّرة من أن بعض هذه المنتجات قد تحتوي على مواد مسرطنة تشكل خطرا على صحة الأطفال.