التقلبات المناخية تسببت في أضرار كبيرة بالمؤسسة التربوية

 



كشفت وزارة التربية، خلال عرض قدّمته أمام لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة يوم الأربعاء 25 فيفري 2026، أنّ 879 مؤسسة تربوية سجّلت أضراراً مادية جراء التقلبات المناخية الأخيرة.

وشملت الأضرار المسجلة تسرب مياه الأمطار إلى عدد من قاعات التدريس، وتشقّق بعض الأسيجة وسقوط أجزاء منها، إضافة إلى تعطل شبكات الكهرباء والصرف الصحي، فضلاً عن إتلاف تجهيزات ومعدات بيداغوجية.


🏫 أسباب الأضرار داخل المؤسسات التربوية

وأوضحت الوزارة أن تسرب المياه إلى الأقسام يعود أساساً إلى غياب شبكات تصريف مياه الأمطار في بعض المؤسسات، إلى جانب تسجيل:

  • هبوط موضعي للأرضية في عدد من الفضاءات

  • سقوط أجزاء كبيرة من الأسيجة بفعل الرياح القوية والأمطار

  • انهيار أسيجة نتيجة سقوط أشجار كبيرة الحجم

  • وجود بعض المؤسسات بمستوى أدنى من مستوى الطريق، ما ساهم في تجمع المياه

وتعكس هذه الإشكاليات تحديات متواصلة في البنية التحتية بعدد من المدارس والمعاهد.


🚧 تدخلات عاجلة ورصد اعتمادات مالية

وأكدت الوزارة أنها تدخلت بصفة فورية لشفط المياه وإزالة مصادر الخطر داخل المؤسسات التربوية المتضررة، حرصاً على ضمان سلامة التلاميذ والإطار التربوي.

كما أعلنت عن رصد مبلغ 716 مليون دينار ضمن ميزانية الاستثمار المخصصة لدعم البنية التحتية وتحسين جاهزية المؤسسات التربوية في مواجهة التقلبات المناخية مستقبلاً.


إرسال تعليق

أحدث أقدم