اعلن مواطن من أنصار الرئيس قيس سعيّد على صفحته في الفيسبوك أنه تقدم بمطلب كتابي إلى رئاسة الجمهورية لتعيينه واليًا على المستوى الجهوي أو وزيرًا على المستوى المركزي، مؤكّدًا أنه وجّه مراسلات في الغرض بتاريخ 26 نوفمبر 2025 و16 فيفري 2026 إلى كلّ من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الداخلية.
وكتب المعني، وهو محمد أمين بن رقاية أصيل معتمدية القلعة الصغرى، أنه ناشط سياسي ومن أبناء مسار 25 جويلية ومساند للرئيس، معتبراً نفسه «مقاتلًا على جبهة القتال» في «حرب تحرير وطني»، ومؤكدًا استعداده للعمل «ليلًا نهارًا لخدمة الوطن»، وفق تعبيره.
وأثار الإعلان موجة سخرية وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المعلّقين أنّ مثل هذه المطالب تعكس، بحسب رأيهم، مناخًا باتت فيه التعيينات تُربط بالولاءات السياسية أكثر من الكفاءة، فيما رأى منتقدون أنّ تنامي هذه الدعوات يكشف عن مطامع أنصار الرئيس لبلوغ مواقع القرار مقابل الولاء، مستدلّين بتعيينات سابقة لقيس سعيد وُصفت بأنها قامت على منطق القرب والانتماء أكثر من معايير الاستحقاق.
Tags:
اخبار وطنية
.png)