لم يكن اسم مغني الراب “سواغ مان” خلال السنوات الأخيرة بعيدًا عن الجدل، إذ ارتبط حضوره الإعلامي أكثر بالقضايا والاتهامات منه بالإنتاج الفني، في مسار انتهى بالوصول إلى أروقة المحاكم، وفتح ملفات قضائية ذات طابع مالي ثقيل.
فبعد أن ذاع صيته في فترة سابقة داخل الساحة الفنية، تحوّل الحديث عنه تدريجيًا من الموسيقى إلى القضايا المنشورة ضده، خاصة تلك المتعلّقة بشبهات مالية، ما جعل اسمه حاضرًا بقوة في الأخبار القضائية، وسط متابعة واسعة من الرأي العام.
الملف القضائي الخاص بسواغ مان مرّ بعدة مراحل، حيث تولّت الهياكل القضائية المختصّة النظر في التهم الموجّهة إليه، والتي تتعلّق بجرائم ذات صبغة مالية، من بينها شبهات غسيل أموال، وهي من القضايا التي يوليها القضاء التونسي أهمية خاصة نظرًا لخطورتها وانعكاساتها.
وفي هذا السياق، كانت دائرة الاتهام المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي لدى محكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت في وقت سابق إحالة مغني الراب “سواغ مان” على أنظار الدائرة الجنائية المختصّة في قضايا الفساد المالي، من أجل محاكمته على خلفية هذه التهم.
ومع تواصل المسار القضائي، ظلّ الملف محلّ اهتمام ومتابعة، خاصة مع ما يحمله من أبعاد قانونية حساسة، في انتظار الكلمة الفصل للقضاء، التي من شأنها أن تحدّد مآل هذه القضية المثيرة للجدل.
وفي تطوّر قضائي حاسم، أنهى هذا المسار على نحو مأساوي، أصدرت الدائرة الجنائية المختصّة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس حكمًا غيابيًا يقضي بالسجن مدة أربعة عشر عامًا في حق مغني الراب “سواغ مان”، وذلك من أجل قضيتين منشورتين في حقه، تتعلّقان بتهم غسيل الأموال وجرائم مالية، وفق ما أوردته إذاعة موزاييك.
الفيديو;
