ما تزال حادثة منزل بورقيبة، التابعة لولاية بنزرت، تثير اهتمام الرأي العام وتساؤلات متواصلة، بعد العثور على جثتي امرأة في العقد الرابع من عمرها وعون من الحرس الوطني داخل منزل كائن بالمنطقة السكنية «نهج قصر هلال»، في واقعة مؤلمة ما تزال ملابساتها قيد البحث والتحقيق من قبل الجهات المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة نقلاً عن مصادر محلية، تم العثور على الجثتين داخل المنزل، مع وجود سلاح عون الحرس ورسالة مكتوبة وُجدت في مكان الحادث. وقد خلّفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن في صفوف متساكني الجهة، خاصة في ظل غموض التفاصيل وتواصل الأبحاث.
وفي تطوّر لاحق، جرى تداول نصّ رسالة منسوبة إلى عون الحرس، نُشرت تفاصيلها على صفحة «سفير المواطن» بمنصة فايسبوك، وتضمّنت حديثًا عن ضغوطات نفسية ومهنية واجتماعية كان يمرّ بها خلال الفترة الأخيرة.
ويُدرج فيما يلي نصّ الرسالة كما هو متداول، بحسب المصدر:
نص الرسالة المتداولة، بحسب المصدر:
“تعرضت مرارا وتكرارا للمضايقات من طرف المدعوة ألفة الماجري وابنتها سلمى
لم أعد أحتمل كل هذه الضغوطات (رسائل مزعجة عبر الهاتف)
فاض الكيل، لم أعد أتحمل ضغط العمل، ضغط المجتمع، ضغط الأشخاص
ضغط ضغط ضغط
(عصام بن سعد شرطة) يعرف القصة كاملة
أثّرت هذه الضغوط على حياتي وعلى عائلتي
حتى أموري المالية تأثرت
الوداع”
وتعكس الرسالة، وفق ما ورد فيها، حالة من الإرهاق والضغط النفسي، غير أنّ ما جاء فيها يبقى عنصرًا من عناصر البحث ولا يمكن اعتباره حاسمًا في تحديد أسباب أو طبيعة ما حدث، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
وقد تحوّلت الوحدات الأمنية المختصة إلى مكان الحادث فور الإبلاغ، حيث تم فتح تحقيق رسمي شامل، مع مباشرة الأبحاث اللازمة والاستماع إلى الأطراف المعنية، قصد التثبّت من جميع الملابسات وكشف حقيقة ما جرى بدقّة.
ولا تزال الأبحاث متواصلة إلى حدّ الآن، في انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات وصدور نتائج رسمية من الجهات المختصة، التي تبقى الجهة الوحيدة المخوّل لها تحديد طبيعة الحادثة وأسبابها الحقيقية.
📍 منزل بورقيبة – ولاية بنزرت
