شاهد الفيديو / بشرى سارة يزفّها الرئيس قيس سعيّد لجميع التونسيين، التفاصيل كاملة هنا …

 




في إطار حرصه المتواصل على معالجة الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تمسّ الحياة اليومية للمواطن التونسي، يواصل رئيس الجمهورية قيس سعيّد الدفع نحو إيجاد حلول ملموسة لأزمة النقل العمومي، أحد أكثر القطاعات التي عانى منها التونسيون لسنوات طويلة.



وفي هذا السياق، زُفّت اليوم بشرى سارة لجميع التونسيين، تتمثّل في انطلاق تنفيذ صفقة الحافلات الجديدة، وهي خطوة تندرج ضمن توجّه واضح يقوده رئيس الجمهورية من أجل إصلاح قطاع النقل العمومي، ودعمه بأسطول جديد يُعيد له قدرته على الاستجابة لحاجيات المواطنين.



وقد أعلنت المكلفة بالإعلام بوزارة النقل، سنية الغربي، أنّ الدفعة الأولى من الحافلات الصينية الجديدة، ضمن صفقة تضمّ 461 حافلة، تمّ شحنها اليوم من الصين في اتجاه تونس، في تطوّر عملي يؤكّد انتقال هذا الملف من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.



ويأتي هذا التقدّم في انسجام تام مع رؤية الرئيس قيس سعيّد، الذي شدّد في أكثر من مناسبة على ضرورة إعادة الاعتبار للمرافق العمومية، وعلى رأسها النقل، باعتباره حقًا أساسيًا للمواطن وليس امتيازًا، ولما له من تأثير مباشر على حياة التلاميذ، الطلبة، العمّال والموظفين في مختلف الجهات.



وأوضحت سنية الغربي أنّ الجزء الأكبر من هذه الحافلات الجديدة سيُخصّص لفائدة الشركات الجهوية للنقل، إضافة إلى الشركة الوطنية للنقل بين المدن، وذلك بهدف تدعيم الأسطول الحالي وتحسين جودة الخدمات، خاصّة في المناطق التي تعاني من نقص حاد في وسائل النقل.



وتُعدّ هذه الخطوة استجابة فعلية لمطالب المواطنين الذين عبّروا مرارًا عن معاناتهم من الاكتظاظ، طول فترات الانتظار، وتراجع عدد الرحلات، وهي مشاكل أكّد رئيس الجمهورية أكثر من مرّة أنّه لا يمكن القبول باستمرارها.



ويُنتظر أن تُساهم هذه الحافلات الجديدة في تحسين ظروف التنقّل اليومي، والتخفيف من الضغط على الأسطول الحالي، بما ينعكس إيجابًا على حياة آلاف العائلات التونسية، ويُعيد الثقة تدريجيًا في النقل العمومي.



وتؤكّد هذه الخطوة، مرة أخرى، أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد ماضٍ في نهج الإصلاح، واضعًا مصلحة المواطن في صدارة الأولويات، عبر قرارات عملية تستهدف تحسين الخدمات الأساسية والقطع مع سنوات الإهمال والتهميش.



الفيديو;





إرسال تعليق

أحدث أقدم