شاهد الفيديو / رسميا المدرب الجديد للمنتخب سيكون تونسي، هذا الاسم الاقرب من قائمة 5 مدربين …

 




 تتّجه الجامعة التونسية لكرة القدم إلى حسم ملف المدرّب الجديد لمنتخب الأكابر خلال الفترة القريبة القادمة، في ظلّ مرحلة دقيقة يمرّ بها المنتخب الوطني بعد خروجه من كأس أمم إفريقيا، ومع اقتراب استحقاقات كبرى تنتظر “نسور قرطاج”.



وفي هذا الإطار، أكّد خميس الحمزاوي، عضو المكتب الجامعي والمسؤول عن منتخب الأكابر، أنّ التوجّه العام داخل الجامعة يسير نحو تعيين مدرّب تونسي لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، وذلك وفق رؤية جديدة تقوم على الاعتماد على الكفاءات الوطنية.



وجاء هذا التصريح يوم الجمعة، عقب اجتماع مهم جمع وزير الشباب والرياضة الصادق المورالي بعدد من ممثلي المكتب الجامعي، برئاسة معز الناصري رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، حيث تمّ خلاله التطرّق إلى مستقبل الإطار الفني للمنتخب الوطني.



وأوضح الحمزاوي في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنّه لن يتم فتح باب الترشّحات لمنصب مدرّب المنتخب، مشيرًا إلى أنّه تقرّر إحداث لجنة فنية مختصّة ستكون مهمتها تقديم مقترحات تضمّ مجموعة من المدرّبين التونسيين المعروفين بالكفاءة والخبرة، على أن يتولّى المكتب الجامعي في مرحلة لاحقة اختيار الاسم الأنسب لقيادة المنتخب.



وشهد هذا الاجتماع حضور عدد من الأسماء البارزة في كرة القدم التونسية، من بينهم حسين جنيح نائب رئيس الجامعة، وزياد الجزيري المدير الرياضي ومساعده خليل شمام، إضافة إلى مجموعة من المدربين واللاعبين الدوليين السابقين، على غرار علي الكعبي، فوزي البنزرتي، محمد المكشر، أمين كمون، وليد الهيشري، طارق سالم، ورياض البوعزيزي، وهو ما يعكس رغبة الجامعة في الاستئناس بآراء فنية ذات تجربة وخبرة.



ويأتي هذا الحراك بعد أن كانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي مع الناخب الوطني سامي الطرابلسي وكامل الإطار الفني، وذلك إثر الخروج من الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب، بعد الهزيمة أمام المنتخب المالي بركلات الترجيح، عقب نهاية المباراة بالتعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي.



وكان المنتخب التونسي قد أنهى الدور الأول من هذه البطولة القارية في المركز الثاني ضمن المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، جمعها من فوز على أوغندا (3-1)، وتعادل مع تنزانيا (1-1)، وهزيمة أمام نيجيريا (2-3).



وتزداد أهمية هذا القرار المنتظر، بالنظر إلى أنّ المنتخب التونسي مقبل على مشاركة كبرى في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026، حيث سيتواجد في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان، إضافة إلى المتأهّل من الملحق الأوروبي الثاني الذي يضم أوكرانيا والسويد وبولونيا وألبانيا.



وبين ضيق الوقت وثقل التحديات القادمة، يبقى السؤال المطروح: من هو المدرّب التونسي الذي سيقع عليه الاختيار لقيادة نسور قرطاج في واحدة من أهم المراحل في تاريخ المنتخب؟



الفيديو;




إرسال تعليق

أحدث أقدم