الحمد لله وأخيرًا، وبعد فترة من الترقّب والقلق التي عاشها عدد من المواطنين، نجحت الوحدات الأمنية في وضع حدّ لنشاط إجرامي خطير أقلق الأهالي وتسبّب في حالة من الخوف وعدم الإحساس بالأمان.
القضية تعود إلى تحرّيات دقيقة انطلقت إثر توفّر معلومات لدى المصالح الأمنية تُفيد بضلوع عناصر إجرامية في أنشطة خطيرة، من بينها ترويج المخدرات وعمليات اعتداء وسلب، وهو ما استوجب التعامل مع الملف بحذر شديد نظرًا لخطورة المشتبه بهم.
ومع تقدّم الأبحاث، كثّفت الوحدات الأمنية تحرّكاتها واعتمدت على المتابعة الميدانية وجمع المعطيات، ما سمح بتضييق الخناق تدريجيًا على العناصر المعنيّة، خاصة بعد التأكّد من صدور مناشير تفتيش في حقّهم من أجل قضايا خطيرة.
وبعد التنسيق مع النيابة العمومية، تمّ إعداد خطة أمنية محكمة، شملت تحرّكات دقيقة ومداهمات مدروسة، استُخدمت فيها كلّ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة الجميع وإنجاح العملية.
وقد تواصلت المتابعة إلى أن بلغت ذروتها، حيث أسفرت الجهود الأمنية، في نهاية المطاف، عن القبض على العناصر الإجرامية المعنيّة، مع حجز كميات من المخدرات المعدّة للترويج، ليتمّ لاحقًا الاحتفاظ بهم على ذمّة البحث في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وهكذا، وبعد مطاردة طويلة وتحريات متواصلة، تمكّنت الوحدات الأمنية من الإطاحة بعناصر إجرامية خطيرة كانت محلّ عدّة مناشير تفتيش، في عملية تُعدّ ضربة موجعة للجريمة وتأكيدًا على جاهزية المؤسّسة الأمنية في حماية المواطنين.
