عاااجل: فرق المراقبة تحجز أطنان من المواد غير الصالحة للاستهلاك..

 




في إطار مجهود وطني متواصل لحماية صحة التونسيين وضمان سلامة ما يصل إلى موائدهم من مواد غذائية، نفّذت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالتعاون مع المصالح الأمنية سلسلة من الحملات الرقابية المكثّفة بعدد من الولايات. هذه الحملات لم تمرّ مرور الكرام، بل كشفت عن تجاوزات خطيرة يمكن أن تشكّل تهديدًا مباشرًا لصحة المستهلك.



📍 في ولاية باجة، تمكّنت الفرق من حجز بقرة مذبوحة تزن حوالي 200 كغ، تبيّن أنّها كانت تحمل أعراض الالتهاب الكبدي المعروف عند العامّة بـ"البوصفير"، وهو مرض يجعل استهلاك لحومها خطيرًا جدًا على صحة الإنسان. ولتفادي أي مخاطر، تمّ إتلاف هذه الكمية على الفور عبر الردم الصحي في المصب النهائي لبلدية باجة.


ولم يتوقّف الأمر عند ذلك، فقد تمّ أيضًا حجز 1500 كغ من الهريسة العربي “دياري” كانت معبّأة في أوعية بلاستيكية غير صالحة لاحتواء المواد الغذائية، إضافة إلى أنّ جزءًا كبيرًا منها كان بدون تواريخ إنتاج وبطاقات تأشير مخالفة للقوانين.



📍 في ولاية سليانة، حجزت الفرق الرقابية 942 كلغ من الدجاج الحي، أي حوالي 300 طير، تبيّن أنّها مجهولة المصدر ولم ترافقها شهادات صحية بيطرية. وبناءً على ذلك تم تحرير محضر بحث في الغرض.


📍 أما في ولاية منوبة، فقد تم حجز 839 كلغ من المنتجات، منها 670 كلغ من لحوم الدواجن و169 كلغ من الدجاج الحي، وكل ذلك داخل مسلخ عشوائي يفتقر لأبسط الشروط الصحية المعمول بها.



📍 وفي العاصمة تونس، كانت الحصيلة أكبر، إذ تمّ الكشف عن مخزن عشوائي يحتفظ بكميات ضخمة من المواد بطريقة غير سليمة: 1856 لتراً من السوائل و48 قارورة ماء زهر، منها 1108 لتر من الخل و700 لتر من مركز الكراميل، كلها محفوظة في قوارير بلاستيكية غير صالحة للتخزين الغذائي.



📍 وفي ولاية بنزرت، قامت فرق المراقبة بحجز 95 كلغ من المواد الغذائية داخل مطعم – قاعة شاي. الكميات شملت:

  • 44 كلغ من القارص المقطع والمجمّد،

  • 2.5 كلغ من البيض المخفوق المجمد،

  • 3.5 كلغ من اللازانيا المطبوخة،

  • و45 كلغ من المرطبات.
    وكل هذه المواد كانت محفوظة بطريقة مخالفة للقواعد الصحية.



✍️ وأكّدت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية في بلاغها أنّ هذه الحملات الرقابية ستتواصل بشكل دوري في مختلف جهات البلاد، من أجل التصدي للتجاوزات الخطيرة التي تهدد السلامة الصحية للتونسيين، وحماية المستهلك من كل المخاطر المحتملة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم