انقطاع الكهرباء يخفض إنتاج الدواجن بـ50%.. هل ترتفع أسعار الدجاج في تونس؟

 

رغم تراجع الإنتاج بـ50%.. قطاع الدواجن في تونس يحافظ على استقرار الأسعار

أكد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، أن سوق الدواجن في تونس يشهد حالة من الاستقرار على مستوى التزويد والأسعار، رغم التحديات التي فرضتها موجة الحر والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح النفزاوي، في تصريح إعلامي، أن الإنتاج الوطني تراجع بنحو 50% نتيجة نفوق أعداد من الدواجن بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتعطل التزود بالكهرباء، إلا أن القطاع تمكن من الحفاظ على توازن السوق بفضل برمجة توفير 16 ألف طن من اللحوم البيضاء لتغطية حاجيات الاستهلاك خلال شهري جويلية وأوت، مع العمل على رفع نسق الإنتاج تدريجياً إلى غاية ديسمبر 2026.

وأضاف أن الكميات المتوفرة يتم توزيعها بشكل متوازن بين مختلف المتدخلين، سواء لفائدة المستهلكين أو المؤسسات السياحية، مؤكداً أن هذا التنظيم ساهم في تجنب حدوث اضطرابات في السوق، رغم تسجيل تراجع نسبي في الطلب على اللحوم البيضاء.

وأشار إلى أن أسعار الدجاج ما تزال مستقرة، حيث لا يتجاوز سعر البيع للعموم 8.500 دنانير للكيلوغرام، وهو ما يعكس استقراراً نسبياً في السوق رغم الصعوبات التي يواجهها المنتجون.

وفي المقابل، يواصل مربو الدواجن تسجيل خسائر متفاوتة نتيجة موجة الحر، إذ أفاد عدد منهم بتسجيل نسب نفوق تراوحت بين 5 و6 بالمائة في بعض المناطق، إضافة إلى تضرر تجهيزات ومحركات داخل الضيعات بسبب الانقطاعات الكهربائية، وهي خسائر تقدر تكلفة بعضها بما بين 4 و5 آلاف دينار للمعدة الواحدة.

كما أشار مهنيون إلى أن سعر بيع الدجاج الحي لدى المربين يدور حالياً في حدود 4 دنانير للكيلوغرام، في حين يعتبرون أن السعر الذي يضمن تغطية تكاليف الإنتاج وتحقيق هامش ربح معقول يتراوح بين 4.5 و5 دنانير للكيلوغرام.

وينتظر العاملون في القطاع صدور تقييم رسمي لحجم الخسائر المسجلة خلال الأسابيع الماضية، خاصة في ظل تأثير موجة الحر على الإنتاج وتكاليف التربية، مع استمرار الدعوات إلى اتخاذ إجراءات تدعم المربين وتحد من تداعيات الانقطاعات الكهربائية على القطاع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم