موجة حر تضرب تونس بداية من الجمعة.. الحرارة تتجاوز المعدلات بـ10 درجات

 

هد تونس بداية من الجمعة 10 جويلية 2026 ارتفاعًا تدريجيًا وملحوظًا في درجات الحرارة، على أن تبلغ موجة الحر ذروتها يومي السبت 11 والأحد 12 جويلية، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة خلال مطلع الأسبوع المقبل، خاصة بالمناطق الغربية.

وتشير التوقعات الجوية إلى أن درجات الحرارة ستتجاوز معدلاتها الموسمية بفارق يتراوح بين 6 و10 درجات مئوية، حيث يُنتظر أن تتراوح القصوى بين 40 و45 درجة في أغلب الجهات، مع هبوب رياح الشهيلي التي ستزيد من الإحساس بالحرارة.

السواحل الشرقية أقل تأثرًا

ورغم الارتفاع العام في درجات الحرارة، تبقى المناطق الساحلية الشرقية الأقل تأثرًا بفضل تأثير البحر، إذ يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 34 و39 درجة مئوية.

ما المقصود بموجة الحر؟

موجة الحر هي فترة تشهد خلالها منطقة معينة ارتفاعًا غير اعتيادي في درجات الحرارة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، ويستمر هذا الارتفاع لعدة أيام متتالية، بخلاف الارتفاع المؤقت الذي يدوم ساعات أو يومًا واحدًا.

كيف تتشكل؟

تنشأ موجات الحر عادة نتيجة تمركز مرتفع جوي قوي فوق منطقة معينة، فيعمل كغطاء يحبس الهواء الساخن بالقرب من سطح الأرض ويمنع تجدد الكتل الهوائية، فتتراكم الحرارة وترتفع درجاتها بشكل متواصل.

وتزداد حدة هذه الظاهرة عند هبوب رياح الشهيلي، التي تنقل هواءً ساخنًا وجافًا من المناطق الصحراوية نحو تونس، مما يؤدي إلى ارتفاع إضافي في درجات الحرارة ويزيد من الإحساس بالحر.

لماذا تعد موجة الحر خطيرة؟

تكمن خطورة موجات الحر في استمرار درجات الحرارة المرتفعة لعدة أيام متتالية، خاصة إذا لم تنخفض الحرارة خلال ساعات الليل، وهو ما يصعّب على الجسم التخلص من الحرارة المتراكمة ويزيد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تُعد الفئات التالية الأكثر تأثرًا بموجات الحر:

  • كبار السن.
  • الأطفال والرضع.
  • المصابون بالأمراض المزمنة، خاصة أمراض القلب والجهاز التنفسي.
  • الأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق أو يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة.

وينصح خلال هذه الفترة بالإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا خلال فترة الظهيرة، وارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، مع الحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية كلما أمكن ذلك.

إرسال تعليق

أحدث أقدم