عيسى العيدوني يلتزم الصمت بشأن مستقبله مع المنتخب التونسي ويؤجل الحسم
اتسمت تصريحات الدولي التونسي عيسى العيدوني بالحذر والاختصار، حيث فضّل عدم الخوض في تفاصيل مستقبله مع المنتخب الوطني في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الوقت لا يزال مبكرًا لاتخاذ أي قرارات نهائية، في ظل رغبته في التريث والتركيز على الجانب البدني.
وأوضح العيدوني أن أولويته في الفترة الراهنة تتمثل في الحصول على قسط من الراحة بعد نهاية الموسم، قبل العودة إلى أجواء التحضيرات، مشيرًا إلى أن مسألة مستقبله مع “نسور قرطاج” سيتم حسمها لاحقًا.
رد مقتضب يعكس التحفظ
وخلال تفاعل إعلامي، تلقى لاعب نادي الوكرة سؤالًا مباشرًا حول تواصله مع مدرب المنتخب، إلا أنه اختار عدم الإجابة، مكتفيًا بالقول: “لن أجيب عن هذا السؤال”، وهو ما يعكس تحفظه على الكشف عن أي معطيات في هذا التوقيت.
عنصر أساسي في تشكيلة المنتخب
ويُعد العيدوني من الركائز الأساسية في صفوف منتخب تونس لكرة القدم، حيث شارك في عدة استحقاقات دولية بارزة، من بينها نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، ما عزز مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في المنتخب.
خيبة أمل مع الوكرة
وعلى صعيد الأندية، عبّر العيدوني عن خيبة أمله بعد خروج فريقه من كأس أمير قطر، عقب الهزيمة أمام نادي الغرافة بركلات الترجيح. وأشار إلى أن الفريق لم ينجح في استغلال الفرص خلال اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بتفاصيل صغيرة.
وأضاف أن كرة القدم تبقى لعبة احتمالات، تقبل الفوز والخسارة، معربًا عن تقبله للنتيجة بروح رياضية.
تطلعات مونديالية قادمة
ويستعد المنتخب التونسي لخوض استحقاق عالمي جديد، حيث يأمل في تحقيق مشاركة مميزة في نهائيات كأس العالم المقبلة، رغم التحديات التي تفرضها المنافسة أمام منتخبات قوية.