أثارت مريم الدباغ جدلاً واسعًا من جديد، بعد أن خرجت لتكذّب خبر انفصالها عن زوجها لاعب كرة القدم خليل شمام، مؤكدة أن ما نشرته يوم أمس لم يكن سوى “كذبة أفريل” لا أكثر.
وكانت الدباغ قد أعلنت في وقت سابق خبر طلاقها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما صدم متابعيها وأثار موجة كبيرة من التفاعل والتعليقات، بين متعاطف ومستغرب، خاصة وأن الخبر جاء بشكل مفاجئ ودون أي مقدمات.
لكن هذا الجدل لم يدم طويلاً، حيث عادت لتوضح أن الأمر كان مجرد مزحة بمناسبة غرة أفريل، وهو ما أعاد خلط الأوراق وأثار ردود أفعال متباينة بين جمهورها. فبين من اعتبرها خطوة طريفة تدخل في إطار المزاح، رأى آخرون أن مثل هذه المواضيع الحساسة لا يجب أن تكون محل سخرية أو تجارب، خاصة وأنها تتعلق بالحياة الشخصية والعلاقات الزوجية.
وقد عبّر عدد من المتابعين عن استيائهم من هذا “المقلب”، معتبرين أن المزاح حول الطلاق قد يسبب قلقًا أو سوء فهم، في حين دافع البعض الآخر عن الدباغ، مؤكدين أن كذبة أفريل تبقى تقليدًا منتشرًا على مواقع التواصل، وأن التفاعل الكبير دليل على تأثيرها الواسع.
ويُذكر أن مريم الدباغ تُعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في تونس، حيث تثير منشوراتها دائمًا اهتمامًا كبيرًا، سواء تعلق الأمر بحياتها الخاصة أو بمحتواها اليومي، وهو ما يجعل أي خبر مرتبط بها يتحول بسرعة إلى “ترند”.
في المقابل، لم يصدر عن خليل شمام أي تعليق رسمي بخصوص هذه الحادثة، مكتفيًا بالصمت، في وقت تواصل فيه مواقع التواصل الاجتماعي تداول الموضوع بشكل واسع بين الانتقاد والتفاعل.
وتطرح هذه الحادثة مجددًا تساؤلات حول حدود المزاح على المنصات الرقمية، ومدى تأثير الأخبار الكاذبة—even إن كانت بدافع الترفيه—على المتابعين، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات وصعوبة التحقق منها في بعض الأحيان.
Tags:
منوعات
