جامعة التعليم الأساسي: تطالب بتقديم الأسبوع المغلق قبل عطلة العيد

 


📚 جامعة التعليم الأساسي تدعو لتقديم “الأسبوع المغلق” قبل عطلة العيد

في ظل الجدل المتواصل حول رزنامة امتحانات الثلاثي الثالث، دعت الجامعة العامة للتعليم الأساسي إلى مراجعة تنظيم الاختبارات، عبر تقديم موعد “الأسبوع المغلق” ليكون قبل عطلة عيد الأضحى، بما يضمن مصلحة التلميذ ويحسن من نسق العملية التربوية.

🗣️ انتقادات لواقع المرحلة الابتدائية

أكد محمد العبيدي، الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي، اليوم الأربعاء 15 أفريل 2026، أن وزارة التربية لا تولي، وفق تقديره، الاهتمام الكافي للمرحلة الابتدائية، معتبراً أن هناك نظرة “دونية” لهذه المرحلة التعليمية الهامة.

📅 رزنامة متقطعة تثير الجدل

وأوضح أن رزنامة الامتحانات المقرر انطلاقها يوم 22 ماي تتسم بتقطّع غير مبرر، حيث تتخللها:

  • فترات راحة متفرقة
  • عطلة عيد الأضحى
  • استئناف الامتحانات بعد العطلة

واعتبر أن هذا النسق يفتقر إلى البعد البيداغوجي والنفسي، ويؤثر سلباً على تركيز التلاميذ واستقرارهم.

🚸 إشكاليات للتلاميذ والأولياء

أشار إلى أن هذا التقطّع يطرح صعوبات عملية، خاصة بالنسبة للتلاميذ القاطنين خارج مناطق الدراسة، حيث يصبح التنقل خلال عطلة العيد أمراً معقداً، إضافة إلى صعوبة التأقلم مع نسق امتحانات غير متواصل.

🔄 مقترح “الأسبوع المغلق”

دعا العبيدي إلى اعتماد “أسبوع مغلق” في نهاية شهر ماي قبل حلول عيد الأضحى، على أن تنطلق عمليات الإصلاح أواخر ماي أو بداية شهر جوان.

ويرى أن هذا الحل من شأنه:

  • تقليص الضغط النفسي على التلاميذ
  • تحسين تنظيم الامتحانات
  • ضمان نسق بيداغوجي أفضل

⚠️ دعوة لإصلاح شامل

شدّد في ختام تصريحه على ضرورة إصلاح المنظومة التربوية بشكل شامل، مع إيلاء أهمية أكبر للمرحلة الابتدائية، والابتعاد عن الحلول الظرفية التي لا تعالج الإشكاليات الهيكلية.

📌 خلاصة: مقترح “الأسبوع المغلق” يُعد خطوة مهمة لتخفيف الضغط على التلاميذ، لكنه يفتح الباب أمام ضرورة إصلاح أعمق للمنظومة التربوية في تونس.

 

 فيديو 


إرسال تعليق

أحدث أقدم