تتجه أنظار التونسيين، كما هو الحال في سائر الدول الإسلامية، إلى الإعلان الرسمي عن بداية شهر رمضان المبارك، حيث يشرف سماحة مفتي الجمهورية التونسية، الشيخ الأستاذ هشام بن محمود، على عملية تحرّي هلال الشهر الكريم.
تحرّي هلال شهر رمضان في تونس
تُعدّ عملية تحرّي الهلال من المناسبات الدينية الهامة التي تترقبها العائلات التونسية سنويًا، إذ يتم اعتماد الرؤية الشرعية للهلال لتحديد أول أيام شهر الصيام. وتتم هذه العملية بالتنسيق مع المعهد الوطني للرصد الجوي وعدد من اللجان المختصة المنتشرة في مختلف جهات البلاد.
ويُنتظر أن يُعلن مفتي الجمهورية، في كلمة رسمية تُبث عبر وسائل الإعلام الوطنية، عن نتيجة تحرّي الهلال، سواء بثبوت رؤيته أو بإتمام شهر شعبان ثلاثين يومًا.
كلمة مفتي الجمهورية
في كلمته بالمناسبة، يؤكد سماحة المفتي على أهمية التمسك بالقيم الدينية السمحة التي يحملها شهر رمضان، من تسامح وتكافل وتراحم بين أفراد المجتمع.
كما يدعو التونسيين إلى اغتنام هذه الفرصة الروحانية لتعزيز الروابط الأسرية، ومساعدة المحتاجين، والإقبال على العبادات من صيام وقيام وذكر.
رمضان في تونس: أجواء روحانية مميزة
يتميز شهر رمضان في تونس بطقوسه الخاصة، حيث تعمّ الأجواء الروحانية مختلف المدن، وتزدحم المساجد بالمصلين، خاصة خلال صلاة التراويح. كما تكثر المبادرات الخيرية وحملات التضامن، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي.
انتظار الإعلان الرسمي
يبقى الإعلان الرسمي الصادر عن ديوان الإفتاء هو المرجع الأساسي لتحديد بداية الشهر الفضيل، وسط متابعة كبيرة من المواطنين ووسائل الإعلام.
📌 من المنتظر أن يتم بث كلمة مفتي الجمهورية مباشرة عبر القنوات الوطنية وصفحات التواصل الاجتماعي، للإعلان عن موعد أول أيام رمضان.
