أكدت سفيرة فرنسا في تونس Anne GUEGUEN خلال لقاء صحفي بمقر السفارة بالعاصمة الثلاثاء 24 مارس 202 أن ما يحدث في الشرق الأوسط لن يثني فرنسا عن استكمال مشاريعها أو تنظيم التظاهرات الكبرى التي ضبطتها ضمن أجندا خلال النصف الأول من سنة 2026 ومنها قمة One Health Summit التي ستحتضنها مدينة ليون يوم 7 افريل القادم والقمة الإفريقية بنيروبي AFRICA FORWARD يومي 11 و12 ماي المقبل وقمة مرسيليا لإعلان الموسم المتوسطي SAISON Méditerranée 2026 والحدث الرابع وهو قمة الدول السبع G7 والذي تتولى فرنسا رئاسة هذه الدورة والتي ستنعقد في مدينة EVIAN.
وأشارت إلى اتفاق دول مجموعة السبع (G7) وحلفاؤها في مارس 2026 حول على الإفراج عن ما يصل إلى 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الإستراتيجية، في خطوة منسقة تقودها وكالة الطاقة الدولية، لمواجهة قفزة أسعار النفط الناتجة عن التوترات العسكرية والاضطرابات في الخليج العربي ومضيق هرمز، مما يجعلها أكبر عملية سحب من المخزونات في تاريخ الوكالة من احتياطيات الطوارئ. وذلك بهدف كبح الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بعد تجاوز خام برنت 100-115 دولاراً للبرميل وذلك بموافقة أكثر من 30 دولة عضو في وكالة الطاقة الدولية (بما فيها دول مجموعة السبع أمريكا، ألمانيا، فرنسا، اليابان، )وهي خطوة جاءت استجابة لاضطرابات الشحن والضربات العسكرية في الشرق الأوسط.
وبينت سفيرة فرنسا أنه بمجرد استيفاء شروط خفض التصعيد في الصراع القائم بالشرق الأوسط، سان فرنسا ستبذل كل مجهوداتها من أجل التنسيق لاستعادة حركة الملاحة البحرية بصفة عادية في المنطقة".
وفي سياق متصل أشارت إلى تأكيد الرئيس الفرنسي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بان فرنسا ليست طرفاً في الصراع، وبالتالي لن تشارك في اي عمليات تهم فتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الراهن".