أفاد المرصد التونسي للطقس والمناخ بأن عددًا من المرتفعات في تونس قد تشهد تساقطات ثلجية يومي الأحد والإثنين 15 و16 مارس 2026، في ظل موجة برد قد تؤدي إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة.
ومن المتوقع أن تشمل المناطق المرشحة للثلوج المرتفعات التي يزيد ارتفاعها عن 800 متر تقريباً، وهي الأكثر تأثراً بالكتل الهوائية الباردة القادمة من شمال البحر المتوسط.
أبرز المناطق المحتملة لتساقط الثلوج
تشمل التوقعات الأولية:
-
مرتفعات تالة والقصرين وفوسانة بولاية القصرين
-
منطقة عين جنان
-
مرتفعات مكثر بولاية سليانة
-
مرتفعات كسرى، من أعلى النقاط في تونس
وتعد هذه المناطق عادةً الأكثر عرضة للثلوج خلال فترات البرد القارس في فصل الشتاء، خاصة عندما تتزامن الكتل الباردة مع رطوبة كافية في طبقات الجو العليا.
أسباب عودة الثلوج إلى تونس
يرجع خبراء الطقس الظاهرة إلى:
-
توغل كتلة هوائية باردة نسبياً في طبقات الغلاف الجوي فوق البلاد.
-
تيارات رطبة قادمة من البحر المتوسط، ما يخلق ظروفًا مناسبة لتشكل السحب الممطرة وربما الثلجية في المرتفعات.
وتشير النماذج الجوية إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال هذه الفترة، ما يتيح إمكانية تكوين طبقة من الثلوج على القمم العالية.
ملاحظات للمواطنين
-
ينصح السكان والمزارعون في هذه المناطق باتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد البرد القارس.
-
قد تؤثر الثلوج على حركة المرور في المرتفعات، لذا يُنصح بتجنب السفر غير الضروري أو استخدام وسائل نقل مجهزة للثلوج.
-
تساقط الثلوج في مرتفعات القصرين وسليانة سابقاً قد خلق مشاهد طبيعية جذابة، مما يشير إلى أن الظاهرة ستكون قصيرة الأمد ومتقطعة غالباً.
