في إطار التوقي من المخاطر الناجمة عن التقلبات المناخية الحادة التي تشهدها المنطقة، أعلنت السلطات الجهوية في ولاية باجة عن اتخاذ إجراءات احترازية فورية لضمان سلامة التلاميذ والإطارات التربوية.
وقد قررت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بـ ولاية باجة تعليق الدروس رسمياً اليوم الثلاثاء، 31 مارس 2026، وذلك بداية من الساعة الواحدة بعد الزوال. ويشمل هذا القرار كافة المؤسسات التربوية العمومية والخاصة، إضافة إلى مراكز التكوين المهني، والمحاضن، ورياض الأطفال، ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كل من معتمديتي نفزة وعمدون.
أسباب القرار
جاء هذا التحرك من قبل المسؤولين في ولاية باجة استناداً إلى البلاغات التحذيرية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، والتي أشارت إلى تواصل الأمطار الرعدية الغزيرة وخطر ارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة.
دعوات للحذر واليقظة
وجهت اللجنة الجهوية بـ ولاية باجة نداءً عاجلاً لجميع المواطنين بضرورة:
ملازمة أعلى درجات الحذر والحيطة.
تجنب المجازفة بعبور الأودية أو الاقتراب من مجاري المياه.
الالتزام التام بتوجيهات وحدات الحماية المدنية والمصالح الأمنية.
وأكد والي ولاية باجة، بصفته رئيساً للجنة الجهوية لتفادي الكوارث، أن اللجنة وكافة اللجان المحلية ستبقى في حالة انعقاد دائم وتأهب قصوى للتدخل الفوري عند أي طارئ، مع مراقبة تطورات الوضع الجوي لحظة بلحظة لضمان أمن وسلامة كافة متساكني الجهة.

