على خلاف ما يُتداول أحياناً، لم يسبق لـنور الدين الطبوبي أن اشتغل أستاذاً أو معلماً، بل انطلقت مسيرته المهنية في قطاع آخر قبل أن يتدرج في العمل النقابي داخل الاتحاد العام التونسي للشغل.
🏭 بداياته المهنية ومساره النقابي
بدأ الطبوبي حياته العملية كحارس في المسلخ البلدي بمدينة باجة، ثم التحق بشركة اللحوم الحكومية بضاحية الوردية بالعاصمة، حيث عمل في خطة فني سامٍ بعد أن شغل مهام فنية داخل المؤسسة.
أما مسيرته النقابية، فانطلقت سنة 1990 عندما تولى خطة كاتب عام نقابة أساسية داخل الشركة، وهو ما مثّل بداية صعوده داخل هياكل الاتحاد، إلى أن تم انتخابه أميناً عاماً للاتحاد يوم 23 جانفي 2017.
💰 جدل حول رواتب قيادات الاتحاد
في الفترة الأخيرة، تم تداول أخبار تفيد بحصول الأمين العام للاتحاد على راتب شهري مرتفع، إضافة إلى منح هامة لبقية أعضاء المكتب التنفيذي.
غير أن الاتحاد العام التونسي للشغل نفى هذه المعطيات، موضحاً أن ما يتقاضاه الطبوبي وأعضاء المكتب التنفيذي يندرج في إطار منح وتعويضات عن المهام النقابية، مشيراً إلى أن المسؤولين النقابيين يعتمدون أساساً على رواتبهم الأصلية من وظائفهم في القطاعين العام أو الخاص، إلى جانب بعض الامتيازات الإدارية.
🗣️ ردّ الطبوبي على الاتهامات
من جهته، نفى الطبوبي بشكل قاطع الأرقام المتداولة، مؤكداً أن المنح التي يتم صرفها تتعلق أساساً بمصاريف التنقل والمكالمات الهاتفية، وتتراوح – وفق تصريحه – بين مبالغ محدودة تغطي نفقات المهام النقابية.
كما أعلن الاتحاد عبر صفحته الرسمية أن المنحة الشهرية المخصصة للأمين العام وأعضاء المكتب التنفيذي لا تتجاوز 250 ديناراً، وفق ما جاء في توضيحاته.