حسان الدوس حول جدل الابتهالات: 'أتفهّم من يفضّلون لطفي بوشناق ولكن..'

 

أثار الفنان التونسي حسان الدوس جدلا واسعا بعد بث ابتهالات أسماء الله الحسنى بصوته على القناة الوطنية الثانية وقناة الحوار التونسي بالتزامن مع موعد الإفطار خلال رمضان 2026. وفي تصريح لبرنامج "رمضان شو"، كشف الدوس كواليس هذا العمل الذي أعاد طرح نقاش فني وثقافي لدى الجمهور التونسي.


⏳ مشروع استغرق 3 سنوات من التحضير

أكد حسان الدوس أن العمل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد ثلاث سنوات كاملة من التحضير والتطوير. وأوضح أن المشروع كان مبرمجا للعرض في رمضان الماضي، لكنه فضّل تأجيله لإدخال تحسينات إضافية، نظرا لحساسية تقديم عمل يرتبط بالوجدان الديني للمشاهدين.

وأشار إلى أن الهدف كان تقديم رؤية متجددة تحترم روح الابتهالات الرمضانية، مع المحافظة على البعد الروحي والجمالي للعمل.


❤️ تفاعل واسع وردود فعل متباينة

عبّر الفنان عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الذي رافق بث الابتهالات، مؤكدا تلقيه عددا كبيرا من رسائل الدعم والتهاني. في المقابل، لم يخفِ تفهمه للمقارنات التي عقدها البعض بين أدائه وأداء الفنان الكبير لطفي بوشناق، الذي ارتبط اسمه تاريخيا بهذا اللون الفني.

وقال الدوس إنه شخصيا من محبي الابتهالات بصوت بوشناق، مشيرا إلى أنه حاول تقديم مشروع جديد دون المساس بالموروث الفني الراسخ في الذاكرة الجماعية للتونسيين.


🎨 رؤية فنية جديدة وإيمان بفرص الشباب

أكد الدوس أن عمله يحمل رؤية فنية شابة ومختلفة، مضيفا أنه قدم المشروع لعائلته بكل صدق ومحبة قبل عرضه على الجمهور. كما توجه بالشكر إلى فريق العمل الذي ساهم في إنجازه.

وشدد على إيمانه بضرورة فتح المجال أمام الطاقات الشابة في الساحة الفنية، مؤكدا أن الإبداع لا يجب أن تقيده الحدود أو المقارنات، مع احترامه الكامل لقدسية النصوص الدينية.


📺 تقليد رمضاني بين الأصالة والتجديد

تُعد ابتهالات أسماء الله الحسنى من أبرز التقاليد الرمضانية في التلفزة التونسية، حيث ارتبطت لعقود بصوت لطفي بوشناق، ما يجعل أي محاولة لتجديدها محط متابعة وجدال واسع.

ويعكس الجدل الحالي صراعا فنيا مألوفا بين الحفاظ على الذاكرة الجماعية والانفتاح على التجارب الجديدة، خاصة مع دخول جيل شاب يسعى لإعادة تقديم الموروث بأساليب معاصرة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم