كشف المرصد الوطني لسلامة المرور في آخر تحيين نشره عبر موقعه الرسمي، أنّ يوم الاثنين 23 فيفري (الموافق لـ6 رمضان) شهد تسجيل 11 حادث مرور في مختلف جهات البلاد، أسفرت عن وفاة 7 أشخاص وإصابة 7 آخرين، في حصيلة يومية ثقيلة تعكس خطورة الوضع على الطرقات.
وأكدت المعطيات الرسمية أنّ هذا اليوم يُعد من بين الأيام التي تستوجب دق ناقوس الخطر مجدداً، خاصة فيما يتعلق بمدى الالتزام بقواعد السلامة واحترام قانون السير.
📊 تراجع نسبي في عدد الحوادث… لكن الخسائر متواصلة
ورغم تسجيل انخفاض في عدد الحوادث بنسبة 31.91 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فإن المؤشرات العامة تبيّن استمرار الخسائر البشرية والمادية.
فمنذ بداية السنة الجارية إلى غاية 23 فيفري، تم تسجيل:
-
573 حادث مرور
-
154 حالة وفاة
-
716 إصابة
وهي أرقام تؤكد أن التراجع النسبي في النسبة العامة لم يمنع استمرار نزيف الطرقات.
⚠️ السرعة والسهو أبرز أسباب الحوادث
وبخصوص الأسباب الرئيسية للحوادث، تصدّرت السرعة المفرطة قائمة العوامل المؤدية إليها، تليها:
-
السهو وعدم الانتباه
-
شق الطريق دون انتباه
-
عدم احترام أولوية المرور
وتشير هذه المعطيات إلى أن العنصر البشري يظل العامل الأبرز في وقوع الحوادث.
🌙 ارتفاع الحوادث قبل الإفطار في رمضان
وكان المرصد قد نبّه في بيانات سابقة إلى منحى تصاعدي للحوادث خلال شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الإفطار.
وتستقبل أقسام الاستعجالي خلال هذه الفترة أعلى نسب الحالات الخطرة، بنسبة تقدّر بـ15 بالمائة، وقد تصل أحياناً إلى 20 بالمائة مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يفرض ضغطاً إضافياً على المنظومة الصحية ومختلف المتدخلين في مجال السلامة المرورية.
📱 الهاتف والإرهاق من بين العوامل الخطرة
وأوضح مسؤول بالمرصد أن أبرز السلوكات الخطرة التي تقف وراء هذه الحوادث تتمثل في:
-
التهور أثناء القيادة
-
استعمال الهاتف الجوال
-
ضعف التركيز والإرهاق
-
انخفاض مستوى السكر في الدم لدى بعض السائقين
-
السرعة الزائدة خاصة خلال الأربع ساعات التي تسبق الإفطار
وتُعد أوقات الذروة في رمضان من أكثر الفترات حساسية، نظراً لكثافة حركة المرور وتزايد التوتر والرغبة في الوصول بسرعة إلى الوجهة.
🔎 خلاصة
رغم التحسن النسبي في بعض المؤشرات، فإن أرقام حوادث المرور خلال رمضان تظل مقلقة، ما يستدعي مزيداً من الالتزام بقواعد السلامة وتفادي السلوكيات الخطرة، حفاظاً على الأرواح والحد من الخسائر على الطرقات.
.png)