الخبير حمدي حشاد: بعد عاصفة هري، تونس تدخل تحت تأثير عاصفة كريستان

 

الخبير المناخي حمدي حشاد يوضّح تأثير العاصفة “كريستان” على تونس بعد العاصفة “هاري”

تحدّث الخبير في التغيرات المناخية حمدي حشاد، مساء اليوم الأربعاء، عن الوضع الجوي الراهن، موضحًا أنّ تونس انتقلت خلال فترة وجيزة من التأثر بعاصفة “هاري” إلى الدخول تحت تأثيرات عاصفة جديدة أُطلق عليها اسم “كريستان”.

وأوضح حشاد أنّ العاصفة “كريستان” هي منخفض جوي عميق تشكّل غرب البحر الأبيض المتوسط، وقد أثّر بشكل مباشر على كل من إسبانيا والبرتغال، متسببًا في فرق ضغط جوي قوي. ونتيجة لذلك، كان التأثير الأكبر لهذه العاصفة على المغرب والجزائر، حيث تسببت في رياح شديدة جدًا قد تصل محليًا إلى ما بين 110 و130 كيلومترًا في الساعة، إضافة إلى اضطراب قوي في البحر وارتفاع ملحوظ في الأمواج.

وبخصوص الوضع في تونس، أكّد الخبير المناخي أنّ التأثير يبقى غير مباشر، باعتبار أنّ مركز العاصفة يتمركز غرب البلاد. ومن المنتظر أن يقتصر تأثيرها أساسًا على هبوب رياح نشيطة إلى قوية نسبيًا، خاصة بالمناطق الساحلية والولايات الشمالية وجهة نابل، مع اضطراب بحري واضح وانخفاض طفيف في درجات الحرارة.

وأشار حشاد إلى أنّ الأمطار، إن سُجّلت، ستكون ضعيفة أو محلية، ولن تكون في مستوى الكميات المسجلة في الجزائر، موضحًا أنّ تونس تتأثر أساسًا بذيل العاصفة عبر الرياح وحالة البحر، وليس بقلب المنخفض الجوي أو ذروة نشاطه.

كما أكد أنّ فاعلية العاصفة ستتراجع بداية من صباح يوم غد، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة من تساقط الأجسام القابلة للطيران، إلى حين عودة الأوضاع الجوية إلى الاستقرار.

إرسال تعليق

أحدث أقدم