أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعد أن ظهرت فيه مدرّبة جزائرية وهي تهاجم لاعب المنتخب الوطني التونسي حنبعل المجبري، على خلفية تصريحاته الأخيرة المتعلقة بوضع كرة القدم في الجزائر.
وتعود خلفية هذه الحادثة إلى التصريحات التي أدلى بها حنبعل المجبري لوسائل الإعلام، عقب خسارة المنتخب التونسي أمام منتخب مالي في الدور ثمن النهائي من كأس الأمم الإفريقية 2025، في المباراة التي دارت مساء السبت، وانتهت بالتعادل 1-1 في وقتيها الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح (3-2) بطاقة التأهل لصالح منتخب مالي إلى الدور ربع النهائي، حيث سيواجه منتخب السنغال.
هذه التصريحات، التي وُصفت بالقوية، لم تمرّ مرور الكرام، حيث ردّت عليها المدرّبة الجزائرية نعيمة لعوادي بلهجة حادّة، معتبرة أن ما صدر عن اللاعب التونسي غير مقبول ولا يليق بلاعب دولي يحمل قميص منتخب بلاده.
وفي الفيديو المتداول، وصفت لعوادي حنبعل المجبري بأنه “لاعب منفوخ وغير مسؤول”، مؤكدة أن تصريحاته الإعلامية الأخيرة “عيب”، على حدّ تعبيرها، وذهبت أبعد من ذلك بقولها إنها لا تحترمه، معتبرة أن طريق الاحتراف لا يُقاس فقط بما يقدّمه اللاعب داخل أرضية الميدان.
وشدّدت المدرّبة الجزائرية على أن الاحتراف الحقيقي يشمل أيضًا السلوك خارج الملعب، وطريقة التعامل مع وسائل الإعلام، واختيار الكلمات بدقّة، خاصة في مثل هذه المناسبات التي تكون فيها الأنظار مسلّطة على اللاعبين والمنتخبات.
كما أكدت أن اللاعب الدولي يتحمّل مسؤولية كبيرة، بحكم تأثيره في الجماهير وصورته أمام الرأي العام، معتبرة أن الانضباط الإعلامي جزء لا يتجزأ من شخصية اللاعب المحترف.
وقد خلّفت هذه التصريحات تفاعلاً واسعًا على منصّات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى في كلام نعيمة لعوادي انتقادًا قاسيًا وغير مبرّر في حق لاعب شاب، ومن اعتبر أن ملاحظاتها تندرج في إطار التنبيه إلى أهمية الوعي الإعلامي والمسؤولية التي يتحمّلها أي لاعب دولي.
الفيديو;
