اتحاد الشغل يؤجل الإضراب العام المقرر يوم 21 جانفي إلى موعد لاحق
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل رسميًا تأجيل تنفيذ الإضراب العام الذي كان مقررًا يوم 21 جانفي 2026 إلى موعد لاحق، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط العمالية والسياسية.
📌 ما الذي أعلن عنه المكتب التنفيذي للاتحاد؟
قال الناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، في تصريح صحفي إن المكتب التنفيذي قرر دعوة هيئة إدارية عاجلة لتحديد موعد جديد للإضراب، بعد عدم التمكن من إتمام الإجراءات القانونية المطلوبة في الآجال اللازمة.
وأوضح الطاهري أن الإضراب المقرر في 21 جانفي **أُلغي عمليًا** نظرًا لتجاوز آجال إصدار برقية الإضراب التي يجب أن تُصدر قبل 10 أيام من الموعد، كما شدد على أن ظروف الاتحاد الداخلية الحالية أثّرت على جهوزية الهياكل التنظيمية.
📍 لماذا تم التأجيل؟
بحسب تصريحات الاتحاد، فإن التأجيل سببه **ارتباك داخلي وتأخر في الإجراءات** المتعلقة بالإخطار الرسمي، إضافة إلى أن الاتحاد يمرّ بمرحلة تحتاج فيها هياكله إلى تنظيم أفضل قبل تنفيذ خطوة بهذا الحجم.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد كان قد أعلن في ديسمبر الماضي عن عزمه تنفيذ الإضراب العام يوم 21 جانفي احتجاجًا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، والمطالبة باستئناف الحوار الاجتماعي ومفاوضات الزيادة في الأجور.
🔄 هل سيتم الإضراب في تاريخ آخر؟
الاتحاد نفسه لم يستبعد إمكانية تنظيم الإضراب في تاريخ آخر، مشيرًا إلى أن القرار النهائي سيصدر عن الهيئة الإدارية عند اجتماعها بعد دعوة تنعقد قريبًا لتحديد الموعد المناسب.
📊 ماذا يعني هذا التأجيل للساحة الوطنية؟
هذا التأجيل يأتي في وقت تتصاعد فيه الاحتجاجات والمطالب الاجتماعية في تونس، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وتشديد على الحقوق النقابية. ويُنظر إلى القرار من قبل البعض كفرصة لإعادة ترتيب صفوف المنظمة النقابية قبل أي تحرك جديد.
📝 الخلاصة
الاتحاد العام التونسي للشغل أعلن رسميًا تأجيل الإضراب العام المقرر يوم 21 جانفي 2026 إلى موعد لاحق، بعد ارتباك في الإجراءات التنظيمية والقانونية داخل المنظمة. هذا التأجيل يفتح الباب أمام تحديد تاريخ جديد للإضراب بعد اجتماع الهيئة الإدارية، مع استمرار النقاش حول خطوات احتجاجية أخرى في المستقبل القريب.
