سادت، اليوم الخميس، أجواء من الحزن والتأثّر داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، بعد صدور بلاغ رسمي على صفحته، حمل في طيّاته خبرًا أليمًا مسّ أحد هياكله النقابية، وأثار تفاعلًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا من النقابيين والمتابعين.
البلاغ، الذي نُشر دون مقدمات، جاء بصيغة مؤثرة، عبّر فيها الاتحاد عن بالغ الحزن والأسى، مستعملًا كلمات تعكس حجم المصاب وقساوة اللحظة، وهو ما جعل العديد من المتابعين يتساءلون عن طبيعة هذا الخبر المؤلم وعن الشخص المعني به داخل المنظمة الشغيلة.
ومع توالي قراءة سطور البلاغ، أكّد الاتحاد العام التونسي للشغل وقوفه إلى جانب العائلة في هذا الظرف الصعب، متقدّمًا بأصدق عبارات التعزية والمواساة، في مشهد يعكس البعد الإنساني والتضامني الذي يميّز العمل النقابي، خاصة في المحن والمصائب.
كما تضمّن البلاغ دعاءً صريحًا بالرحمة والمغفرة، وسؤال الله أن يمنح أهل الفقيدة الصبر والسلوان، في لحظة يختلط فيها الحزن بالتسليم بقضاء الله وقدره، وهو ما زاد من وقع الكلمات وأثرها على القرّاء.
وفي ختام البلاغ، كشف الاتحاد العام التونسي للشغل الخبر الأليم، معلنًا وفاة والدة الأخ بلقاسم الهمامي، الكاتب العام للجامعة العامة للشؤون الاجتماعية، مختتمًا نعيه بالعبارة التي تختصر الألم والإيمان:
"إنا لله وإنا إليه راجعون."
