هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري: أطراف سياسية ودبلوماسية وأمنية ضالعة في عملية الاغتيال


بالتزامن مع الذكرى السادسة لاغتيال الشهيد محمد الزواري يوم 15 ديسمبر 2016 ، عقدت هيئة الدفاع عن الشهيد بحضور عميد المحامين حاتم المزيو ندوة صحفية تم خلالها تسليط الضوء على مسار القضية والمتورطين فيها وكيف تعاملت الدولة والقضاء مع الملف

وفي هذا الإطار قال عبد الرؤوف العيادي عضو هيئة الدفاع في قضية الشهيد محمد الزواري أن القضية قضية أمة وليست قضية تونس فقط وتهم الأمن القومي وأمن الأفراد مضيفا أنه بعد الاغتيال اصبحنا نشعر بعدم الأمان .

واعتبر العيادي أنّ عدم تقدم الملف كان بسبب وجود أطراف أمنية وسياسية ودبلوماسية ضالعين في عملية الاغتيال.

وأشار العيادي إلى أن التحقيق انتهى إلى أن الموساد الإسرائيلي هو من اغتال الشهيد محمد الزواري ورغم ذلك لا توجد اية جهة سياسية أدانت عملية الاغتيال أو حملت الموساد الإسرائيلي المسؤولية متهما الإعلام بالصمت المطبق عن تناول هذه القضية.

وأضاف عضو هيئة الدفاع في قضية الشهيد محمد الزواري أن هناك تقريرا أمنيا مظروفا بالملف يفيد أن هناك ناظر أمن هو من حجز للجناة ويتعامل مع الموساد الإسرائيلي في فرنسا وتركيا عبر تطبيقات الواتساب وغيرها ورغم ذلك لم تتم محاسبته ولا استدعائه للبحث معه وقد طلبت هيئة الدفاع سماعه.

وفي سياق متصل قال العيادي إنه زمن الاغتيال كانت هناك 3 سيارات راسية بالقرب من منزل الشهيد ولم يتم الإبلاغ عنها معتبرا أن هناك تواطؤا أمنيا وسياسيا.

وأشار عبد الرؤوف العيادي إلى أنّ هناك ملفا مفتوحا في الجوسسة يتعلق بالصحفي الإسرائيلي الذي

إرسال تعليق

أحدث أقدم