أزمة الزيت والحليب تعود مجددا للجزائر.. و"المضاربون" متهمون

 



طَفت على السطح في الجزائر أزمة ندرة عدد من المواد الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها الزيوت النباتية والحليب والسميد، وسط تساؤلات حول أسباب تجدد هذه الأزمة التي باتت تقلق المواطنين والسلطة على حد السواء.

ولم يُخف الوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، حزنه وتأثره، لتكرار الأزمة، مقدما اعتذاره للمواطن البسيط الذي وجد نفسه هذه الأيام، وسط دوامة البحث عن المواد الغذائية الأساسية.

وقال الوزير الأول الجزائري، خلال كلمة ألقاها تحت قبة البرلمان "أعتذر من كل رب أو ربة بيت ممن وجدوا صعوبة في العثور على بعض المواد ذات الاستهلاك الواسع، وأعدهم أن الدولة ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه اللعب بقوت الجزائريين".

وأشار الوزير الأول إلى وجود أياد تحاول خلق جو من البلبة في الشارع الجزائري، للضغط على الحكومة من أجل فتح الأبواب للاستيراد.

وقد أصدرت السلطات الجزائرية في شهر مارس الماضي، قرارا يقضي بتجريم تصدير كل ما تستورده الجزائر من منتجات استهلاكية، كالسكر والعجائن والزيت والسميد والقمح.

"سكاي نيوز" 


إرسال تعليق

أحدث أقدم